تقنيات

الدخول على جوجل وتويتر وفيسبوك ويوتيوب.. ممنوع في الصين

ألغت جهات الرقابة في الصين المئات من الشبكات الخاصة، التي توجه طلبات المستخدم إلى مواقع الشبكات الافتراضية الموجودة على خوادم الشركات المزودة، وتخفي المواقع أو الوجهات الحقيقية للمستخدمين.

ترغب حكومة بكين في إغلاق الشركات الخاصة التي توفر إمكانية النفاذ الى خدمات “فيسبوك” و”يوتيوب” والخدمات الأخرى. وطوال سنوات وفرت آلاف من الشبكات الخاصة للناس في الصين فرص الالتفاف على القيود المفروضة على خدمات الإنترنت وزيارة “فيسبوك”، و”غوغل”، و”يوتيوب”، و”تويتر”، وغيرها من المواقع المدرجة من الحكومة على القائمة السوداء. ولكن ذلك تغير الآن.

وتقول سلطات بكين إنها ستعمد اعتباراً من 31 مارس الجاري إلى إغلاق أو حظر أي مزود لخدمات وتطبيقات الانترنت الخاصة.

وقال صنداي يوكوبيتيس، وهو رئيس الشركة المزودة للشبكات الخاصة غولدن فروغ في أستن، إن لديه فكرة عما يمكن لجهات الرقابة القيام به.

وذكر يوكوبيتيس في يناير 2015 أن حاسوبه حفل بطائفة من أنظمة انذاروشكاوى بالبريد الالكتروني من عملاء صينيين، وقد عطل شيء ما خدمة فايبر في غولدن فروغ عبر حجب مستهدف لعناوين الخادم، ما جعلها غير قابلة للاستخدام في الصين.

وقال إنهم حجبوا “كل الخوادم لدينا في الوقت ذاته”. تلك عملية قمع عشوائية، والأمور ازدادت سوءاً منذ ذلك الحين”.

وكانت بكين قد شجبت بشكل رسمي عدم استخدام الشبكات الخاصة لخدمتها “غريت فايروول” ويمثل تحديد 31 مارس الحالي موعدا نهائيا مرحلة جديدة في التزامها بعملية ملاحقة واسعة مثل تلك التي تعرض لها يوكوبيتيس قبل ثلاث سنوات.

وتقول الحكومة الصينية انه بحلول نهاية الشهر الجاري سيتعين على الناس في الصين التوقف عن استخدام الشبكات غير المرخصة والتقيد بالقنوات الحكومية المرخصة. ويشكل هذا بنداً رئيسياً في أكبر حملة تقوم بها الصين ضد حرية التعبير في عصر الإنترنت وهي حملة عملت بنشاط خلال السنة الماضية على مراقبة البرمجة التلفزيونية وألعاب الفيديو العنيفة وحتى أنباء المشاهير.

شبكات افتراضية

وألغت جهات الرقابة في الأساس المئات من الشبكات الخاصة التي توجه طلبات المستخدم إلى مواقع الشبكات الافتراضية الموجودة على خوادم الشركات المزودة وتخفي المواقع أو الوجهات الحقيقية للمستخدمين.

وتعرض البعض من أصحاب تلك الشركات للسجن، وخلال فصل الصيف بدأت شركة أبل بإزالة برنامجها على الشبكات الخاصة من النسخة الصينية من “أبل ستور”.

ولاتزال فايبر واكسبرس في بي ان ونورد في بي ان، وقلة من الجهات الأخرى تعمل لتخطي الحكومة واستئجار خوادم كلاود إضافية من خدمات أمازون ويب وأمثالها لتحسين خدمات شبكاتها. كما تعمل أيضاً على برنامج يستطيع جعل أنشطة المستخدم تبدو مرخصة، وفي بعض الأحيان عبر استئجار عناوين بروتوكول انترنت كانت تستخدم من قبل خدمات وافقت الحكومة عليها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق