محليات

الشيخة انتصار سالم العلي: تطبيق برنامج «بريق» في 36 مدرسة ثانوية و 7 كليات بجامعة الكويت

أعلنت إطلاق برنامج دعم وتأهيل مليون امرأة عربية من ضحايا الحروب

كشفت رئيسة مؤسسة “انتصارس الخيرية” الشيخة انتصار سالم العلي عن اطلاق برنامج لمساندة ودعم وتأهيل مليون امرأة عربية من ضحايا الحروب التي تشهدها المنطقة.
وقالت الشيخة انتصار في المؤتمر الصحفي الذي عقدته اليوم الاثنين ان البرنامج الذي اطلقته المؤسسة يهدف إلى مساعدة ومساندة المرأة العربية التي تأثرت بالحروب في المنطقة من خلال العلاج النفسي بالدراما أو المسرح والذي يعد أحدث برامج العلاج النفسي على مستوى العالم.
وأضافت أن البرنامج يستهدف اعادة بناء القدرات النفسية للمرأة العربية التي تألمت خلال تلك الحروب “لأنه متى ما تم إعادة بناء المرأة العربية أعيد بناء الأسرة العربية بأكملها” نظرا لكونها تمثل أكثر من 80 بالمئة من قوة الأسرة العربية.
وأشارت إلى أن البرنامج يستهدف تمكين المرأة العربية بشكل عام دون النظر للجنسيات لافتة الى أن البداية داخل مخيمات طرابلس بلبنان للمرأة اللبنانية واللاجئات السوريات ثم مخيم شاتيلا بلبنان أيضا للاجئات السوريات بالإضافة إلى عدد من النساء مختلفي الجنسيات بالأردن.
وذكرت أنه سيتم إنشاء أول مركز معتمد في العالم العربي لتدريب طلبة كليات علم النفس على العلاج بإستخدام المسرح أو الدراما وذلك بالتعاون مع ايرلندا نظرا للتقارب الثقافي بين المجتمع الايرلندي والمجتمعات العربية.
كما أعلنت عن تدشين مجلة (انتصار) الإلكترونية وموقعا الكترونيا ابتداء من أول أبريل المقبل مضيفة أن المجلة ستنشر الأخبار والأحداث الايجابية ليس في الكويت فقط بل في الوطن العربي بأكمله من أجل تعزيز مبدأ الايجابية وبث روح التفاؤل والأمل فى نفوس المواطنين.
وأما عن تحول الأفلام السينمائية الكويتية إلى أفلام الشباك أشارت إلى أنها بدأت تخطو خطوات نحو التوسع والانتشار بعد وجود عشرة أفلام تتنافس فيما بينها معلنة عن فتح المجال للفرقة السينمائية الأولى للتوسع وفتح الآفاق أمامها من خلال التعاون مع أي منتج آخر وفك الاحتكار بعد زيادة اعداهم للمزيد من الاعمال الفنية.
وفي سياق آخر قالت الشيخة انتصار ان نجم برنامج (بريق) بزغ بعد تطبيقه في 3 مدارس ثانوية ونال الاستحسان من الهيئة التدريسية والطلبة وأولياء الأمور وبعد النجاح الكبير له تم التوسع في تطبيقه ليشمل 36 مدرسة ثانوية و7 كليات بجامعة الكويت في العام الأكاديمي 2017/2018.
وأوضحت أن (البريق) الإيجابي جعل الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية داعما رئيسيا له ليكون برنامج للتفكير الإيجابي والرفاهية النفسية المتكاملة منضويا تحت مظلة برنامج العمل الحكومي وخطة التنمية (كويت جديدة 2035) بالتعاون مع وزارة التربية وجامعة الكويت.
وبدورها قالت مديرة برنامج (بريق) رقية حسين ان البرنامج هو الذراع التربوي المنبثق من شركة النوير غير الربحية وقد اعتمد على تمارين تفاعلية بسيطة وقصيرة من علم النفس الإيجابي ويتم تنفيذها داخل القاعات الدراسية في المدارس الثانوية الحكومية وفي كليات جامعة الكويت.
ولفتت إلى أن البرنامج يعقد في كل عام دراسي مجموعة من الدورات التدريبية للهيئة التعليمية وأساتذة الجامعة على تمارين بسيطة وهادفة من علم النفس الإيجابي كما يعقد البرنامج حلقتين نقاشيتين في كل عام أكاديمي.
وأضافت أن كل موسم ينتهي بحفل ختامي للإعلان عن المدارس والكليات الفائزة بجائزة (بريق) وأسماء الفائزين بمنحة بريق وابتعاث الفائزين من المدارس إلى جامعة بيركلي في كاليفورنيا لحضور دورة تدريبية مكثفة في مجال علم النفس الإيجابي وآليات التطبيق التربوي أو منحة جامعية إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وذكرت ان برنامج (بريق) تأسس في يوليو 2016 وهو الذراع التربوي المنبثق من شركة (النوير) غير الربحية الذي اعتمد على تمارين تفاعلية بسيطة وقصيرة من علم النفس الإيجابي وتنفيذها بالقاعات الدراسية في المدارس الثانوية الحكومية وفي كليات جامعة الكويت مضيفة انه منهج فريد من نوعه وتطبيقه في الكويت يعد سابقة أولى على مستوى الوطن العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق